ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
105
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
ثم قال : يا أسماء لا تخبري فاطمة بهذا فإنها قريبة عهد بولاده « 2 » ثم قال لعليّ : أيّ شيء سمّيت ابني ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول اللّه ، وقد كنت أحبّ أن أسمّيه حربا ! ! ! قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : ولا أنا أسبق باسمه ربيّ . ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول : عليّ منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبيّ بعدك فسمّ ابنك هذا باسم ابن هارون . قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : وما اسم ابن هارون ؟ قال : شبير . قال : لساني عربيّ يا جبرئيل . قال : سمّه الحسين . قالت أسماء : فسمّاه الحسين ، فلمّا كان يوم سابعه عقّ عنه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة فخذا وحلّق رأسه وتصدّق بوزن الشعر ورقا ، وطلا رأسه بالخلوق ، ثم قال : يا أسماء الدم فعل الجاهلية .
--> ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « قربته بعهد » .